هل سوف يُثاب غير المؤمنين على أعمالهم الصالحة؟

محتوى المقال

علّمنا النبي محمد أن ثواب الله يكون حسب نية كل فرد. يتوقع غير المؤمن أن يكافأ على أفعاله في الحياة الحالية لأنه ينكر أو يشك في وجود حياة أخرى بعد وفاته. وبالتالي نجد أنه حريص على أن يعلم الناس ما يفعله، فعندما يُمتدح وتُذكر أعماله يشعر بالسرور، لأن هذه هي المكافأة التي كان يطلبها، وقد يحصل أيضًا على مبلغ من المال مقابل ذلك أو جائزة. هذا هو التعويض المفضل عنده، ويمنحه الله إياه، لكنه لن يُمنح مكافأة إضافية في الآخرة لأنه ببساطة لم يرد ذلك ولم يعمل لأجلها.

ومن ناحية أخرى نجد أن المؤمن لا يهتم كثيرًا بالمكافأة في هذه الحياة، لأنه يعمل بجدّ من أجل المكافأة الأبدية الأكبر في الآخرة. ويفعل ذلك عن طريق عبادة الله كما أمر والعمل بصبر وصدق وبصورة صحيحة قدر الإمكان، حتى عندما لا يقدر أي شخص جهوده. لأنه يقوم بأعماله سعيًا للحصول على رضى الله، فهي موضع تقدير من الله وسيكافئه عليها.

يعلِّمنا الإسلام أن هناك شرطين لقبول الله العمل والمكافأة عليه:

(1) أن يتم ذلك صراحة من أجل قبوله ومرضاته 

(2) أن يتوافق مع الأساليب التي حددها الله لذلك العمل. بمعنى آخر، يجب أن يعمل الشخص من أجل الله وفقًا للشروط التي حددها وليس وفقًا لتفضيلاته أو تفضيلات الآخرين. لكي نعرف بالضبط ما يتوقعه الله من عبيده يجب أن نرجع إلى التشريع الذي أرسله في شكله النهائي من خلال محمد النبي الخاتم.

أجوبة أخرى

    لا توجد عناصر