شبهات المشككين في الإسلام

شبهات المشككين في الإسلام

..

عدد المؤلفات : 234

المؤلفات

  • هل تناقض القرآن فى مادة خلق الإنسان؟

    يعطى القرآن معلومات مختلفة عن خلق الإنسان.. من ماء مهين (المرسلات: 20) من ماء (الأنبياء: 30) .. من نطفة (يس: 77) .. من طين (السجدة: 7) .. من علق (العلق: 2) .. من حمأ مسنون (الحجر: 26) .. ولم يك شيئًا (مريم: 67) .فكيف يكون كل ذلك صحيحًا فى نفس الوقت؟

    عدد المشاهدات : 557
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • التشكيك في أبوة نوح - عليه السلام - لابنه

    مضمون الشبهة: يشكك بعض المتوهمين في أبوة نوح - عليه السلام - لابنه، الذي هلك في الطوفان، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إنه ليس من أهلك) (هود: 46)، بل يدعي بعضهم أنه ابن زنا؛ لقوله تعالى: (إنه عمل غير صالح)؛ ولأن أمه كانت خائنة كما ذكر القرآن عنها وعن امرأة لوط: (فخانتاهما) (التحريم: 10). ويتساءلون: كيف يدعي نبي معصوم الكذب وينسب إليه ابنا ليس من صلبه إذ قال:(إن ابني من أهلي) (هود: 45). ويهدفون من وراء ذلك إلى الطعن في عصمة نبي الله نوح عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 357
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن نوحًا - عليه السلام - لم يؤمن به أحد من قومه

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن نوحا - عليه السلام - لم يؤمن به أحد من قومه مستدلين على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )وجعلنا ذريته هم الباقين (77)( (الصافات) فلو آمن معه أحد من قومه غير أهله لنجا وبقيت له ذرية مثل نوح - عليه السلام - ويستأنسون لذلك بما ورد في العهد القديم من أن نوحا لم يدخل معه في السفينة إلا امرأته وأولاده ونساء أولاده وهم ليسوا سفلة[1] وهذا يتصادم مع قوله سبحانه وتعالى: )ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي( (هود: 27)الذي يفهم منه أن نوحا - عليه السلام - كان له أتباع من قومه غير أهله، وأنهم كانوا من ضعفاء القوم. ويهدفون من وراء ذلك إلى إنكار حقائق قرآنية وردت عن قصة نوح عليه السلام، كما يرمون إلى ضرب القرآن بعضه ببعض.

    عدد المشاهدات : 315
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • التشكيك في صيام مريم العذراء

    مضمون الشبهة: يشكك بعض المتوهمين في صيام مريم العذراء، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )فكلي واشربي وقري عينا( (مريم: 26)، قائلين: كيف يتفق هذا مع قوله: )فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا( (مريم: 26). ويتساءلون: كيف يستقيم قول مريم إذا مر بها أحد: )إني نذرت للرحمن صوما(، وهي الآكلة الشاربة، فأين هذا الصوم إذن؟!

    عدد المشاهدات : 343
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن القرآن الكريم يقرر ألوهية المسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن الكريم يقرر أن المسيح إله، ويستدلون على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى - عن المسيح: )وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171)، وقوله - سبحانه وتعالى - حكاية عن عيسى عليه السلام: )أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم( (آل عمران: 49)، فيستدلون بالآية الأولى على أن المسيح ابن الله، والآية الثانية على أنه يشارك الله - سبحانه وتعالى - بصفات منها: صفة الخلق وإحياء الموتى وعلم الغيب، كما يزعم هؤلاء أن المسيح - عليه السلام - قال عن نفسه: أنا ابن الله، وأن الإسلام لا ينكر عقيدة المسيحيين في ألوهية المسيح، مستدلين على ذلك بما جاء في تفسير أبي السعود من قول السدي: إن أم يحيى قابلت أم عيسى، ثم قالت لها: إن ما في بطني - يحيى عليه السلام - يسجد لما في بطنك - عيسى عليه السلام - والسجود لا يكون إلا لإله. وهم بهذا التقول على القرآن الكريم وعلى علماء المسلمين يهدفون إلى إثبات الألوهية للمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 289
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • دعوى تناقض القرآن حول تصوره للمسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المغالطين أن بالقرآن تناقضا حول تصوره للمسيح - عليه السلام - فتارة يذكر أنه عبد، وتارة أخرى يشير إلى أن طبيعته تشبه الطبائع الإلهية. كما أن القرآن يعطي المسيح من الألقاب العظام ما لم يعطه لغيره من الأنبياء، فهو "كلمة الله"، و "روح الله"، و: )وجيها في الدنيا والآخرة( (آل عمران: 45)... إلى غير ذلك. ويتساءلون: إذا كان الذي ذكره القرآن عن المسيح - عليه السلام - يفوق ما ذكره عن سائر البشر بمن فيهم محمد - صلى الله عليه السلام - ألا يشير هذا إلى تميز المسيح - عليه السلام - عن سائر البشر، وهذا ما يقره الإنجيل عن لاهوت المسيح؟!

    عدد المشاهدات : 275
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن القرآن ينص على أن المسيح ابن الله

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم يقرر أن المسيح هو روح الله، وروح الله غير مخلوقة، وإذا كانت روح الله مخلوقة وكلمته مخلوقة، فإن الله كان قبل خلقهن بلا روح ولا عقل، وهذا لا يمكن تصوره، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا (17)( (مريم)، وقوله سبحانه وتعالى: )والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين (91)( (الأنبياء). مستدلين بذلك على أن عيسى - عليه السلام - ابن الله، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

    عدد المشاهدات : 332
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • التشكيك في مادة خلق المسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يشكك بعض المغرضين في حديث القرآن عن مادة خلق عيسى - عليه السلام - ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب( (آل عمران: 59)، وقوله سبحانه وتعالى: )إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح( (آل عمران: 45)، وقوله: )إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه( (النساء: 171)، ويتساءلون: هل خلق المسيح من تراب، أو هو كلمة الله وروحه؟!

    عدد المشاهدات : 278
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المغالطين أن القرآن لم يكن حاسما في إثبات صلب المسيح، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم( (النساء: 157)؛ حيث يدعون أنه يعارض قول الله - سبحانه وتعالى - على لسان المسيح: )فلما توفيتني( (المائدة: 117)، مستنكرين الجمع بين إنكار صلب المسيح، وإلقاء الشبه على غيره وصلبه بدلا منه، ونجاته من الصلب مع الإقرار بوفاته عليه السلام. ويسوقون قول الإمام الرازي لتقوية زعمهم: لو كان الله يلقي شبه إنسان على آخر لاختلت الموازين. ويتساءلون: هل يصح أن يخلط القرآن في حديثه عن أحد أنبياء الله بهذه الصورة؟!

    عدد المشاهدات : 357
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة: