مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

عدد المؤلفات : 245

المؤلفات

  • ادعاء اليهود أن الكافرين أهدى سبيلا من المؤمنين المقالات

    ادعاء اليهود أن الكافرين أهدى سبيلا من المؤمنين

    مضمون الشبهة: ادعى اليهود أن الكفار - على ما هم فيه من الجهل والكفر - أفضل وأهدى سبيلا من الذين آمنوا، وأن دينهم خير من دين محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا) (النساء:51).

    39
  • دعوى أن اتباع الأرذلين للرسل يعوق إيمان الناس بهم المقالات

    دعوى أن اتباع الأرذلين للرسل يعوق إيمان الناس بهم

    مضمون الشبهة: ادعى المشركون أن عدم إيمانهم بالأنبياء والرسل هو أن أتباع الرسل ليسوا من أشراف الناس وسادتهم وكبرائهم من أولي النعمة والثروة والرياسة والرأي، إنما هم من الفقراء، والضعفاء الذين لارأي لهم، فقد اتبعوا الرسل دون ترو ولا فكر. قال تعالى: (وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا) (هود: 27).

    41
  • دعوى أن النفاق والمداراة بين المؤمنين والكافرين هو عين الإصلاح المقالات

    دعوى أن النفاق والمداراة بين المؤمنين والكافرين هو عين الإصلاح

    مضمون الشبهة: يدعي المنافقون أن الكفر والعمل بالمعصية صلاح وهدى، وأن الحالة التي هم عليها من النفاق والمداراة بين الفريقين - المؤمنين والكافرين - هو عين الصلاح، قال سبحانه وتعالى: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) (البقرة:11).

    39
  • دعوى أن رغد العيش وسعة المنازل دليل على صحة الدين والمعتقد ورضا الرب عز وجل المقالات

    دعوى أن رغد العيش وسعة المنازل دليل على صحة الدين والمعتقد ورضا الرب عز وجل

    مضمون الشبهة: يحتج الكفار والمشركون على صحة ما هم عليه من الدين - من وجهة نظرهم - بأنهم أحسن مقاما من الذين آمنوا وأجمل منازل وأرفع دورا وأحسن نديا وأكثر واردا وطارقا وأعظم أثاثا وأحسن صورا، ويقولون: كيف نكون بهذه المثابة وتلك المنزلة الرفيعة ثم يكون ديننا باطلا؟! إن رفعتنا على المؤمنين في هذه الأمور لأكبر دليل على صحة ما نحن عليه من ديننا ومعتقداتنا. وعن رضا الرب - عز وجل - عنا. قال تعالى: (وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين) (سبأ:35).

    41
  • دعوى الاكتفاء بما كان عليه الآباء والأسلاف من معتقدات وعبادة ولا حاجة لمعتقدات أو شعائر جديدة المقالات

    دعوى الاكتفاء بما كان عليه الآباء والأسلاف من معتقدات وعبادة ولا حاجة لمعتقدات أو شعائر جديدة

    مضمون الشبهة: ادعى الضالون والكفرة من المشركين أن ما عليه آباؤهم من عبادة الأصنام والأوثان هو المعتقد الصحيح الذي هم به مؤمنون وله متبعون، وعلى آثاره مقتفون، ومن ثم فهم ليسوا في حاجة إلى أية معتقدات جديدة يأتي بها الإسلام ورسوله. قال تعالى: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا) (البقرة: 170)، وقال تعالى: (بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون) (الزخرف:22).

    42
  • ادعاء اليهود أن عدم إيمانهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، سببه نزول جبريل - عليه السلام - بها المقالات

    ادعاء اليهود أن عدم إيمانهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، سببه نزول جبريل - عليه السلام - بها

    مضمون الشبهة:   يزعم اليهود أن جبريل عدو لهم وأن ميكائيل ولي لهم، والسبب في ذلك أنهم سألوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الملك الذي يأتيه فأخبرهم بأنه جبريل فقالوا له: لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والقطر والنبات لصدقناك، أما جبريل فينزل بالحرب والقتال والعذاب، فهو عدو لنا؛ فلا نؤمن بوحي جاء به. قال تعالى: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) (البقرة:98).

    40
  • ادعاء أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام أفضل من الإيمان بالله والجهاد في سبيله المقالات

    ادعاء أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام أفضل من الإيمان بالله والجهاد في سبيله

    مضمون الشبهة: يزعم المشركون أن عمارة المسجد الحرام، والقيام على سقاية الحجيج خير ممن آمن وجاهد في سبيل الله - عز وجل - وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون من أجل أنهم أهله وعماره، قال تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) (التوبة: 19).

    40
  • دعوى تعليق الإيمان على رؤية الله علانية المقالات

    دعوى تعليق الإيمان على رؤية الله علانية

    مضمون الشبهة: ادعى بنو إسرائيل أن إيمانهم معلق على رؤيتهم الله - عز وجل - علانية، وسألوا موسى - عليه السلام - ذلك معلنين أنهم لن يؤمنوا إلا إذا تحقق لهم مرادهم قال تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون) (البقرة:55).

    35
  • دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ينزل آيات من السماء المقالات

    دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ينزل آيات من السماء

    مضمون الشبهة: يعلق المشركون واليهود إيمانهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى يأتيهم بالآيات والمعجزات التي تؤكد صدق دعوته؛ ومنها: إنزال كتاب من السماء يشهد بصحة ما يقوله، أو إنزال كنز من السماء، أو الإتيان بالملائكة قال سبحانه وتعالى: (يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا) (النساء:153)، وقوله عز وجل: (وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) (الفرقان)، بل يقسم المشركون بالأيمان المغلظة المؤكدة أنهم إن جاءتهم آية ومعجزة خارقة فسوف يؤمنون بها، قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون) (الأنعام:109).

    39
  • دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ينزل آيات من السماء المقالات

    دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ينزل آيات من السماء

    مضمون الشبهة: يعلق المشركون واليهود إيمانهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى يأتيهم بالآيات والمعجزات التي تؤكد صدق دعوته؛ ومنها: إنزال كتاب من السماء يشهد بصحة ما يقوله، أو إنزال كنز من السماء، أو الإتيان بالملائكة قال سبحانه وتعالى: (يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا) (النساء:153)، وقوله عز وجل: (وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) (الفرقان)، بل يقسم المشركون بالأيمان المغلظة المؤكدة أنهم إن جاءتهم آية ومعجزة خارقة فسوف يؤمنون بها، قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون) (الأنعام:109).

    39
  • دعوى تعليق الإيمان بالرسل حتى يتحقق ما وعدوا به من العذاب وقيام الساعة المقالات

    دعوى تعليق الإيمان بالرسل حتى يتحقق ما وعدوا به من العذاب وقيام الساعة

    مضمون الشبهة: يتساءل المشركون والكافرون عن وقت الوعد الذي وعدهم به الرسل، ويقولون: متى هذا الوعد حتى نصدقكم فيما تزعمون؟! وبهذا يستعجلون العذاب ويسألون عن وقته، ويستبعدون قيام الساعة والبعث وذلك لعدم عودة آبائهم الموتى. قال سبحانه وتعالى: (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) (الأنفال:32)، وقال سبحانه وتعالى: (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين) (يونس:48).

    40
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام المقالات

    ادعاء أن موسى - عليه السلام - اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - قد كلفه الله بدعوة فرعون وقومه إلى عبادته سبحانه وحده، فاعتذر موسى - عليه السلام - عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10) قــوم فرعــون ألا يتقــون (11) قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14) (الشعراء).

    38
  • دعوى أن عدم الإتيان بالآباء الموتى دليل على كذب الرسل المقالات

    دعوى أن عدم الإتيان بالآباء الموتى دليل على كذب الرسل

    مضمون الشبهة: ينكر المشركون البعث والمعاد والحياة بعد الممات ويقولون: لا بعث ولا نشور ويحتجون بآبائهم الماضين الذين ماتوا ولم يرجعوا، فإن كان البعث حقا، فليأت الرسل والأنبياء بالآباء حتى نصدقهم فيما جاءوا به. يقول تعالى: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين) (الجاثية:25).

    39
  • دعوى قتل المسيح عليه السلام المقالات

    دعوى قتل المسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يزعم اليهود أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، قال سبحانه وتعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) (النساء: 157).

    48
  • ادعاء المشركين أن سبب امتناعهم عن الإيمان هو عدم مجيء رسول لهم المقالات

    ادعاء المشركين أن سبب امتناعهم عن الإيمان هو عدم مجيء رسول لهم

    مضمون الشبهة: ادعى كفار قريش أن السبب في عدم إيمانهم هو عدم مجيء رسول لهم، ولذا أقسموا بالله - قبل إرسال الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليهم - أنهم إن جاءهم نذير ليكونن أهدى من جميع الأمم الذين أرسل إليهم الرسل، قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا) (فاطر:42).

    54
  • إنكار بشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتعجب من إرسال رسول من البشر المقالات

    إنكار بشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتعجب من إرسال رسول من البشر

    مضمون الشبهة: أنكر مشركو قريش إرسال محمد - صلى الله عليه وسلم - إليهم رسولا، وحجتهم في ذلك أنه من البشر، كما اعترض كل الأقوام قبله على الرسل والأنبياء بأنهم بشر، لا فضيلة لهم عليهم في خلق ولا رزق ولا حال، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا، فهلا بعث إلينا ملكا! قال تعالى: (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا) (يونس: ٢)، وقال سبحانه وتعالى: )قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين) (إبراهيم:10)، وقال سبحانه وتعالى: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا) (الإسراء:94).

    52
  • دعوى التشاؤم والتطير من الرسل وأتباعهم ودعوتهم المقالات

    دعوى التشاؤم والتطير من الرسل وأتباعهم ودعوتهم

    مضمون الشبهة: ادعى المشركون والكفار على رسلهم بأنهم لم يجدوا على وجوههم ووجوه من اتبعوهم خيرا، ويقولون لهم: إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم، ويتهكمون عليهم سخرية وافتراء قال سبحانه وتعالى: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون) (الأعراف:131)، وقال سبحانه وتعالى: (قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم) (يس:18)، ولقد رمى المنافقون والمشركون النبي محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالشؤم، وادعوا التطير به، قال تعالى: (وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك) (النساء:٧٨).

    56
  • اتهام موسى وهارون - عليهما السلام - بالسحر المقالات

    اتهام موسى وهارون - عليهما السلام - بالسحر

    مضمون الشبهة: اتهم فرعون ومن معه موسى وهارون - عليهما السلام - بأنهما ساحران عالمان خبيران بصناعة السحر، وأن ما أتى به موسى - عليه السلام - من الآيات الظاهرة الواضحة ما هو إلا سحر مبين. قال تعالى: (قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى) (طه).

    56
  • اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء المقالات

    اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء

    مضمون الشبهة: يتهم المشركون المكذبون لدعوة الرسل رسلهم بأنهم كذابون مفترون يتكلمون بما لا معنى له، وأن الرسول مفتر فيما يزعمه من أن الله أرسله إليهم واختصه من بينهم بالوحي، ويرمون رسلهم بالسحر والكذب والجنون، قال سبحانه وتعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون) (الذاريات:52).

    56
  • دعوى أن إبراهيم - عليه السلام - كان يهوديا أو نصرانيا وكذلك أبناؤه المقالات

    دعوى أن إبراهيم - عليه السلام - كان يهوديا أو نصرانيا وكذلك أبناؤه

    مضمون الشبهة: يدعي كل من النصارى واليهود أن إبراهيم - عليه السلام - كان منهم؛ فيقول اليهود: ما كان إبراهيم إلا يهوديا، وتقول النصارى: ما كان إلا نصرانيا، وكذلك ادعوا أن إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا على ملتهم اليهودية أو النصرانية، قال سبحانه وتعالى: (أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى) (البقرة:١٤٠).

    59