مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

عدد المؤلفات : 245

المؤلفات

  • الزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء المقالات

    الزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهميين أنه ليس هناك حكمة تلمس من اختيار الرسل، كما أنه لا فائدة من إرسالهم، ويستدلون على ذلك بأن الله - سبحانه وتعالى - قد خلق البشر على الفطرة السمحاء السليمة، كما أنه سوى بين البشر في كل شيء، ويتساءلون: ما الحكمة من إرسال الرسل؟! وعلى أي أساس تم اختيارهم؟!

    60
  • دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام المقالات

    دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المغالطين أن القرآن لم يكن حاسما في إثبات صلب المسيح، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم( (النساء: 157)؛ حيث يدعون أنه يعارض قول الله - سبحانه وتعالى - على لسان المسيح: )فلما توفيتني( (المائدة: 117)، مستنكرين الجمع بين إنكار صلب المسيح، وإلقاء الشبه على غيره وصلبه بدلا منه، ونجاته من الصلب مع الإقرار بوفاته عليه السلام. ويسوقون قول الإمام الرازي لتقوية زعمهم: لو كان الله يلقي شبه إنسان على آخر لاختلت الموازين. ويتساءلون: هل يصح أن يخلط القرآن في حديثه عن أحد أنبياء الله بهذه الصورة؟!

    63
  • دعوى صلب المسيح - عليه السلام - فداء للبشر المقالات

    دعوى صلب المسيح - عليه السلام - فداء للبشر

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن الله قد ضحى بولده المسيح - عليه السلام - كي ينقذ ويفدي البشرية من الخطيئة التي ورثوها عن آدم - عليه السلام - وهم بذلك يثبتون عقيدة الصلب والفداء.

    59
  • ادعاء النمروذ بن كنعان أنه يستطيع الإحياء والإماتة المقالات

    ادعاء النمروذ بن كنعان أنه يستطيع الإحياء والإماتة

    مضمون الشبهة: ادعى النمروذ بن كنعان - عنادا ومكابرة - لنفسه أنه يحيي ويميت، وذلك عندما أنكر عليه إبراهيم - عليه السلام - تألهه، ورفض الخضوع له قائلا: )ربي الذي يحيي ويميت( (البقرة:٢٥٨)، فأتى النمروذ برجلين وأمر بقتل أحدهما وترك الآخر، وزعم أنه بذلك يحيي ويميت. قال سبحانه وتعالى: )ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت( (البقرة: ٢٥٨).

    64
  • دعوى ألوهية العجل المقالات

    دعوى ألوهية العجل

    مضمون الشبهة: لما أنقذ الله بني إسرائيل من فرعون، مروا على قوم يعبدون الأصنام فطلبوا من موسى - عليه السلام - أن يجعل لهم إلها كإله هؤلاء فردهم وبين لهم ضلال ذلك. ثم افتتنوا بجيرانهم الذين يعبدون البقر، مما دفع السامري في غياب موسى أن يصنع لهم عجلا له منافذ، إذا دارت الريح أخرجت صوتا كخوار البقر، فكان إذا خار سجدوا له، وإذا خار رفعوا رءوسهم، فقال لهم السامري: هذا إلهكم وإله موسى، فأحبوه وعكفوا على عبادته. قال سبحانه وتعالى: )فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88)( (طه)، وقال سبحانه وتعالى: )واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار( (الأعراف: ١٤٨).

    64
  • ادعاء أن بين الله والجنة نسبا المقالات

    ادعاء أن بين الله والجنة نسبا

    مضمون الشبهة: لـما قال المشركون: إن الملائكة بنات الله، قال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهن؟! قالوا: بنات سروات الجن. وزعمت طائفة أخرى منهم أن الله - سبحانه وتعالى - هو وإبليس أخوان! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، قال سبحانه وتعالى: )وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا( (الصافات:١٥٨).

    57
  • ادعاء أن الأصنام والأوثان آلهة تشفع عند الله - عز وجل - وتقرب إليه المقالات

    ادعاء أن الأصنام والأوثان آلهة تشفع عند الله - عز وجل - وتقرب إليه

    مضمون الشبهة: يعبد المشركون مع الله - عز وجل - آلهة غيره، ويدعون أن شفاعة هذه الآلهة تنفعهم عند الله - عز وجل - في نصرهم ورزقهم وما ينوبهم من أمور الدنيا، ويزعمون أن هذه الآلهة تقربهم عند الله منزلة، قال سبحانه وتعالى: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) (الزمر: ٣)، وقال سبحانه وتعالى: (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) (يونس: ١٨). ولذا كانوا يقولون في جاهليتهم إذا حجوا: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

    63
  • الزعم أن الله - عز وجل - هو المسيح ابن مريم المقالات

    الزعم أن الله - عز وجل - هو المسيح ابن مريم

    مضمون الشبهة: يغالي كثير من النصارى في المسيح ابن مريم - عليه السلام - وهو عبد من عباد الله وخلق من خلقه - ويدعون أنه هو الله، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا، وربما أوقعهم في هذا الوهم تلك المعجزات التي أجراها الله - عز وجل - على يديه؛ من إحياء الموتى وشفاء الأكمه والأبرص.. وغيرها، وكذلك معجزة مولده - عليه السلام - من أم دون أب قال سبحانه وتعالى: )وقالت النصارى المسيح ابن الله( (التوبة: ٣٠).

    64
  • دعوى أن في ضرب الله الأمثال بالشيء المحتقر كالبعوضة والذباب منقصةمن قدره المقالات

    دعوى أن في ضرب الله الأمثال بالشيء المحتقر كالبعوضة والذباب منقصةمن قدره

    مضمون الشبهة: يعترض المنافقون والمشركون على بعض الأمثال التي ضربها الحق - عز وجل - ويقولون: الله أعلى وأجل من أن يضرب الأمثال بهذه الأشياء الصغيرة المحتقرة قال سبحانه وتعالى: )إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (26)( (البقرة).

    65
  • الاحتجاج بالقدر على الإشراك بالله وعدم الهداية المقالات

    الاحتجاج بالقدر على الإشراك بالله وعدم الهداية

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المشركين أن شركهم بالله قدر مكتوب عليهم منذ الأزل، وأن الله راض عن شركهم؛ إذ لو كان كارها لشركهم لما مكنهم منه. قال سبحانه وتعالى: )وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء( (النحل: ٣٥).

    65
  • فرية أن الله يأمر بالفحشاء المقالات

    فرية أن الله يأمر بالفحشاء

    مضمون الشبهة: كان العرب - ما عدا قريشا - لا يطوفون بالبيت في ثيابهم التي لبسوها محتجين بأنهم لا يلبسون ثيابا عصوا الله فيها، وكانت المرأة تطوف عريانة وتجعل على فرجها شيئا يستره بعض الستر، وأكثر ما كان النساء يطفن عراة بالليل، ويحتجون بأنهم وجدوا آباءهم يفعلون ذلك، وفعل آبائهم مستند إلى أمر من الله. قال سبحانه وتعالى: )وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها( (الأعراف: ٢٨).

    65
  • ادعاء اليهود أن الله - عز وجل - فقير وبخيل وهم أغنياء المقالات

    ادعاء اليهود أن الله - عز وجل - فقير وبخيل وهم أغنياء

    مضمون الشبهة:  ادعى اليهود أن الله فقير وهم أغنياء؛ وذلك أنه لما نزل قوله سبحانه وتعالى: )من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة( (البقرة: ٢٤٥) قالت اليهود: يا محمد افتقر ربك فسأل عباده القرض، وقال كبير أحبارهم فنحاص: ما بنا إلى الله من حاجة من فقر، وإنه إلينا لفقير ما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا، ولو كان عنا غنيا ما استقرض منا، وقال أيضا مخاطبا المسلمين: ينهاكم عن الربا ويعطينا، ولو كان غنيا ما أعطانا الربا، ويصف اليهود الله - عز وجل - أيضا بأنه بخيل، وأن يده تمسك ما عنده بخلا، تعالى الله عن قولهم هذا علوا كبيرا، قال سبحانه وتعالى: )لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء( (آل عمران: ١٨١)، وقال سبحانه وتعالى: )وقالت اليهود يد الله مغلولة( (المائدة: ٦٤).

    64
  • زعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله - عز وجل - وأحباؤه المقالات

    زعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله - عز وجل - وأحباؤه

    مضمون الشبهة: يزعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله وأحباؤه؛ لأنهم منتسبون إلى أنبيائه وهم بنوه، وله بهم عناية، وهو يحبهم، ويستدل اليهود على زعمهم بما نقلوا عن كتابهم أن الله - عز وجل - قال لعبده إسرائيل: أنت ابني بكري، وينقل النصارى أيضا عن كتابهم أن عيسى قال لهم: إني ذاهب إلى أبي وأبيكم. قال سبحانه وتعالى: )وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه( (المائدة: ١٨).

    61
  • دعوى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس المقالات

    دعوى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس

    مضمون الشبهة: يدعي اليهود أن الدار الآخرة عند الله خالصة لهم من دون الناس؛ لأنهم أولياء لله، ويدعون أنهم على هدى، وأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه على ضلالة. قال سبحانه وتعالى: )قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (94)( (البقرة).

    70
  • إنكار تفرد الله - عز وجل - بالألوهية والوحدانية المقالات

    إنكار تفرد الله - عز وجل - بالألوهية والوحدانية

    مضمون الشبهة: ينكر المشركون تفرد الله - عز وجل - بالألوهية والوحدانية، ومن ثم فهم يعبدون أوثانا وأصناما زاعمين أنها تقربهم إلى الله وتشفع لهم عنده، كما أنهم يعلنون تعجبهم من وجود إله واحد تكون له العبادة وحده خالصة. قال - سبحانه وتعالى - حاكيا عنهم قولهم: )أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (5)( (ص)، وقال سبحانه وتعالى: )ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله( (يونس: ١٨).

    56
  • دعوى أن القرآن سحر مبين أتى به محمد محمد صلى الله عليه وسلم المقالات

    دعوى أن القرآن سحر مبين أتى به محمد محمد صلى الله عليه وسلم

    مضمون الشبهة: ادعى المشركون أن ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من القرآن ما هو إلا سحر مبين ينقله محمد - صلى الله عليه وسلم - عن غيره ويحكيه عنهم. قال سبحانه وتعالى: )وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين (7)( (الأحقاف). وقال سبحانه وتعالى: )قال الكافرون إن هذا لساحر مبين (2)( (يونس). ويرمون من وراء ذلك إلى الطعن في صحة القرآن الكريم.

    64
  • دعوى اختلاف القرآن في أحكامه وتناقض معانيه المقالات

    دعوى اختلاف القرآن في أحكامه وتناقض معانيه

    مضمون الشبهة: يرمي المشركون والمنافقون القرآن بالتناقض واختلاف أحكامه وتضارب معانيه، وتكذيب بعضه بعضا.

    66
  • استنكار إنزال القرآن منجما وعدم إنزاله جملة واحدة المقالات

    استنكار إنزال القرآن منجما وعدم إنزاله جملة واحدة

    مضمون الشبهة: اعترض المشركون والكفار على طريقة نزول القرآن منجما[1] على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: لماذا لم ينزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم - جملة واحدة، كما نزلت الكتب قبله جملة واحدة كالتوراة، والإنجيل، والزبور، وغيرها من الكتب الإلهية. قال سبحانه وتعالى: )وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة( (الفرقان:٣٢).

    64
  • دعوى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملة اليهود أو النصارى المقالات

    دعوى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملة اليهود أو النصارى

    مضمون الشبهة: ادعت كل طائفة من اليهود والنصارى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملتها، وهذه عقيدة الفريقين إلى اليوم. قال سبحانه وتعالى: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)(البقرة: ١١١).

    67
  • دعوى أن النار لن تمس اليهود والنصارى إلا أياما معدودة المقالات

    دعوى أن النار لن تمس اليهود والنصارى إلا أياما معدودة

    مضمون الشبهة: زعم اليهود والنصارى كذبا وافتراء فيما نقلوه وادعوه لأنفسهم أنهم لن تمسهم النار إلا أياما معدودة ثم ينجون منها، حيث قالوا: إن هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب بكل ألف سنة يوما في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودة. قال سبحانه وتعالى: )وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة( (البقرة: ٨٠).

    61