مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

عدد المؤلفات : 245

المؤلفات

  • ادعاء خطأ يوسف - عليه السلام - بطلبه الإمارة المقالات

    ادعاء خطأ يوسف - عليه السلام - بطلبه الإمارة

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن يوسف - عليه السلام - طلب الإمارة إذ قال: )قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم (55)( (يوسف)، وطلب الإمارة مذموم ومنهي عنه، ولا سيما أنه طلبها من كافر، كما أنه زكى نفسه فقال: )إني حفيظ عليم (55)( (يوسف)، ولم يستأنس بالمشيئة ويتبع مقولته بالعبارة المأثورة: إن شاء الله. وذلك يعد خطأ يتنافى مع عصمته بزعمهم.

    54
  • إنكار حقيقة قميص يوسف - عليه السلام - ومعجزة شفاء يعقوب عليه السلام المقالات

    إنكار حقيقة قميص يوسف - عليه السلام - ومعجزة شفاء يعقوب عليه السلام

    مضمون الشبهة: أنكر بعض المغرضين معجزة قميص يوسف التي أشار إليها القرآن في قوله سبحانه وتعالى: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين (93)( (يوسف). وينتقدون تفسير مجاهد للآية، بأن قميص يوسف - عليه السلام - هو نفسه قميص إبراهيم - عليه السلام - الذي جاء به جبريل - عليه السلام - من حرير الجنة فألبسه إياه لما ألقي في النار عريانا. ويحتجون في إنكارهم وانتقادهم بأن ذلك لم يرد في التوراة. ويتساءل هؤلاء: كيف يلبس أهل الأرض ثياب أهل السماء؟ وكيف يصحب القميص عمل المعجزات على أيدي الذين توارثوه أيا ما كانوا؟

    53
  • إنكار استئجار الرجل الصالح لموسى عليه السلام المقالات

    إنكار استئجار الرجل الصالح لموسى عليه السلام

    مضمون الشبهة: ينكر بعـض المتوهميـن استئجـار[1] الرجـل الصالـح لموسـى - عليه السلام - صداقا لزواجه من ابنته وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين (27)( (القصص)[2]. ويزعمون أن هذا يخالف ما ورد في التوراة.

    54
  • ادعاء أن القرآن أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى- عليه السلام - هي امرأة فرعون المقالات

    ادعاء أن القرآن أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى- عليه السلام - هي امرأة فرعون

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن الكريم أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى - عليه السلام - بعد أن وضعته أمه في التابوت وألقته في اليم هي امرأة فرعون ويستدلون على ذلك بقوله: )وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون (9)( (القصص). ويزعمون أن التي عثرت عليه - عليه السلام - هي ابنة فرعون، كما ورد في التوراة.

    50
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته استنصر به عليه المقالات

    ادعاء أن موسى - عليه السلام - قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته استنصر به عليه

    مضمون الشبهة: ينكر بعض المتوهمين عصمة موسى عليه السلام، ويستدلون على زعمهم بقوله سبحانه وتعالى: )ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (15) قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16)( (القصص). ففي ظنهم أن موسى - عليه السلام - قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته[1]استنصر به عليه.

    54
  • دعوى اضطراب القرآن في مسألة نبذ يونس - عليه السلام - بالعراء المقالات

    دعوى اضطراب القرآن في مسألة نبذ يونس - عليه السلام - بالعراء

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين وجود خلل واضطراب في حديث القرآن عن نبذ[1]يونس - عليه السلام - بالعراء[2]، وعدم وجود هذا الاضطراب في نصوص التوراة، مستدلين على ذلك بإقرار القرآن نبذه في قوله سبحانه وتعالـى: )فنبذنـاه بالعـراء وهـو سقيـم (145)( (الصافات) [3]، وعدم نبذه في قوله سبحانه وتعالى: )لـولا أن تداركـه نعمـة من ربـه لنبـذ بالعـراء وهو مذموم (49)( (القلم). وهم بهذا الادعاء يشككون في صدق القرآن الكريم في إخباره عن يونس عليه السلام.

    53
  • دعوى وقوع سيدنا يونس- عليه السلام - في المعصية برحيله عن قومه المقالات

    دعوى وقوع سيدنا يونس- عليه السلام - في المعصية برحيله عن قومه

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن يونس - عليه السلام - ارتكب معصية حين رحل عن قومه بدون إذن من الله تعالى، ويستدلون على هذا بالآتي: أن يونس - عليه السلام - قد غاضب[1] ربه كما في قوله تعالى: )وذا النون إذ ذهب مغاضبا( (الأنبياء: 87)، ومغاضبة الله من أعظم الذنوب. أن يونس - عليه السلام - قد شك في قدرة الله - سبحانه وتعالى - عليه كما قال: )فظن أن لن نقدر عليه( (الأنبياء: 87). أنه اعترف بوقوع الظلم منه، كما حكاه الله - سبحانه وتعالى - عنه: )لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (87)( (الأنبياء)، والظلم ذنب كبير، والظالم ملعون قال تعالى: )ألا لعنة الله على الظالمين (18)( (هود). 1.   أن الله عاقبه بإلقائه في بطن الحوت والعقوبة إنما تكون على ذنب اقترف، وإثم ارتكب. 2.   أنه أتى ما يلام عليه بنص قوله تعالى: )فساهم فكان من المدحضين (141)( (الصافات). [2] 3. أن الله تعالى نهى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - عن التشبه بيونس في قوله: )ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (48)( (القلم) [3]، ولا معنى للنهي عن التشبه به إلا لأنه ارتكب ذنبا، منطلقين من هذا كله إلى القول بوقوع يونس - عليه السلام - في المعصية، ومنه إلى الطعن في عصمته.

    51
  • ادعاء أن ذا الكفل - عليه السلام - ليس نبيا المقالات

    ادعاء أن ذا الكفل - عليه السلام - ليس نبيا

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن أخطأ في النص على نبوة ذي الكفل - عليه السلام - وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار (48)( (ص)، في حين أنه لم يرد ذكره في كتب التاريخ أو التوراة، وكذلك اختلف العلماء حول نبوته ولقبه، فذكر البيضاوي أنه كفل مائة من الأنبياء فروا من القتل، والصحيح عندهم أن الذي كفل مائة من الأنبياء هو عوبديا وزير الملك "أخاب" وليس ذا الكفل عليه السلام.

    47
  • ادعاء أن نبي الله أيوب - عليه السلام - كان غضوبا المقالات

    ادعاء أن نبي الله أيوب - عليه السلام - كان غضوبا

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن أيوب - عليه السلام - كان غضوبا، وغضبه أدى به إلى الحلف على زوجته بأن يضربها مائة جلدة، ويستدلون بقوله عز وجل: )وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (44)( (ص). ويتساءلون: كيف يغضب أيوب - عليه السلام - على زوجته التي رعته وسهرت على تمريضه ومعالجته مدة طويلة، وهو البار الصبور الذي صبر على ضياع أولاده، وعبيده، ومواشيه؟!!

    58
  • الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام المقالات

    الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام

    مضمون الشبهة: يتوهم بعض الجاهلين أن يوسف - عليه السلام - أسجد أبويه وإخوته له، وكان السجود بوضع الجباه على الأرض، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا( (يوسف: 100) والسجود لا يكون إلا لله، وبذلك يكون يوسف - عليه السلام - قد أعطى نفسه حقا من حقوق الله تعالى. ويتساءلون: كيف يعطي نفسه - وهو نبي - حقا لا يكون إلا لله؟‍

    53
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام المقالات

    ادعاء أن موسى - عليه السلام - اعتذر عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - قد كلفه الله بدعوة فرعون وقومه إلى عبادته سبحانه وحده، فاعتذر موسى - عليه السلام - عن حمل الرسالة، وطلب من الله أن يكلف بها هارون، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10) قــوم فرعــون ألا يتقــون (11) قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14)( (الشعراء).

    49
  • توهم وقوع موسى - عليه السلام - في المعصية، لعدم وفائه بشرطه مع الخضر المقالات

    توهم وقوع موسى - عليه السلام - في المعصية، لعدم وفائه بشرطه مع الخضر

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - قد وقع في المعصية حينما خالف الشرط الذي أخذه عليه الخضر، وتعهد بالوفاء به، وهو أن يضبط نفسه فلا يسأل عن شيء ابتداء حتى يبينه له الخضر من غير سؤال، ولكن ما إن ركبا السفينة وخرقها الخضر حتى اعترض عليه موسى - عليه السلام - قائلا: )أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا (71)( (الكهف)، وكذلك قال له عندما قتل الغلام: )أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74)( (الكهف) على الرغم من أن أفعال الخضر لم تكن منكرة بل كانت أفعالا نافعة. كما يتساءلون: كيف يصف موسى - عليه السلام - نفس الغلام بأنها زكية وهذا مخالف للواقع؟!

    57
  • استنكار تعلم موسى - عليه السلام - من الخضر المقالات

    استنكار تعلم موسى - عليه السلام - من الخضر

    مضمون الشبهة: يستنكر بعض المتوهمين أن يكون موسى - عليه السلام - قد تعلم من الخضر؛ لأن هذا - في ظنهم - يعني أن الخضر أفضل منه، ويتساءلون: كيف يتعلم نبي يتلقى العلم من الله وحيا دون واسطة بشرية، من بشر عادي؟!

    54
  • ادعاء أن موسى وهارون - عليهما السلام - لم يكونا مؤمنين، وأن موسى - عليه السلام - وصى قومه بسرقة المصريين المقالات

    ادعاء أن موسى وهارون - عليهما السلام - لم يكونا مؤمنين، وأن موسى - عليه السلام - وصى قومه بسرقة المصريين

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى وهارون - عليهما السلام - لم يكونا مؤمنين بالله، بدليل أن الله تعالى قال في التوراة لموسى عليه السلام: "إنكما لم تؤمنا بي ولم تقدساني على عيون بني إسرائيل؛ لذلك لا تدخلان أنتما وهؤلاء الجماعة الأرض التي أعطيها لهم"، لذا وصى قومه أن يسرقوا من المصريين حليهم وأمتعتهم[1]عند خروجه من مصر اعتمادا على ما ورد في سفر الخروج.

    58
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - كان وصيا على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته المقالات

    ادعاء أن موسى - عليه السلام - كان وصيا على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - كان وصيا على محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته، ويستدلون على ذلك بما حدث ليلة الإسراء والمعراج من موسى - عليه السلام - بعد ما أخبره محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن الله فرض على أمته خمسين صلاة، فأوصى موسى - عليه السلام - محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع إلى ربه، ويسأله التخفيف، ففعل.

    52
  • ادعاء أن موسى - عليه السلام - استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام المقالات

    ادعاء أن موسى - عليه السلام - استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن موسى - عليه السلام - أهان كلام الله وآذى نبيه، ويستدلون على زعمهم بقوله سبحانه وتعالى: )ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (150)( (الأعراف). ففي إلقاء الألواح - وما فيها من كلام الله - إهانة لها، وإخلال بواجب تعظيمها - حتى على القول بعدم تكسرها - وفي الأخذ برأس هارون - عليه السلام - ولحيته إيذاء له، وهو نبي بدليل قوله سبحانه وتعالى: )قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (94)( (طه). ويتساءلون: كيف يصدر ذلك عن نبي؟!

    52
  • دعوى مخالفة القرآن الكريم التوراة في عدد آيات موسى عليه السلام المقالات

    دعوى مخالفة القرآن الكريم التوراة في عدد آيات موسى عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المشككين تعارض القرآن الكريم مع الكتاب المقدس في عدد الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام، ففي حين أنها في التوراة عشر آيات، نجد القرآن يقول: إنها تسع، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات( (الإسراء: ١٠١).

    54
  • دعوى خطأ القرآن الكريم بشأن إيمان سحرة فرعون المقالات

    دعوى خطأ القرآن الكريم بشأن إيمان سحرة فرعون

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سحرة فرعون لم يسجدوا لإله موسى عليه السلام، وأن القرآن الكريم أخطأ في ذلك حيث قال: )وألقي السحرة ساجدين (120) قالوا آمنا برب العالمين (121) رب موسى وهارون (122)( (الأعراف). وتارة يقول: )قالوا آمنا برب هارون وموسى (70)( (طه)، مستدلين بما جاء في الكتاب المقدس على لسان موسى وهارون - عليهما السلام - حينما طلبا من فرعون إطلاق بني إسرائيل، فقال فرعون: "من هو الرب حتى أسمع لقوله، فأطلق إسرائيل. لا أعرف الرب وإسرائيل لا أطلقه". (الخروج 5: 1، 2)، ويرمون من وراء ذلك إلى التشكيك في القرآن الكريم.

    54
  • الزعم أن القرآن خالف التوراة في عدد ألواح موسى عليه السلام المقالات

    الزعم أن القرآن خالف التوراة في عدد ألواح موسى عليه السلام

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن القرآن خالف التوراة في ألواح موسى - عليه السلام - فيقولون: إن موسى - عليه السلام - كتب الشريعة على لوحين لا على ألواح، وعلى اللوحين كتب الوصايا العشر فقط وليس تفصيلا لكل شيء، وهذا يتناقض مع قوله سبحانه وتعالى: )وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين (145)( (الأعراف).

    50
  • الزعم أن شريعة موسى- عليه السلام - هي أولى الشرائع للبشر المقالات

    الزعم أن شريعة موسى- عليه السلام - هي أولى الشرائع للبشر

    مضمون الشبهة:  يزعم بعض المتوهمين أن شريعة موسى - عليه السلام - هي شريعة تنظم حياة البشر من زواج وغيره، وأنه لم يكن هناك شرائع قبلها؛ بدليل أن الكتاب المقدس لم ينص على وجود شريعة قبل شريعة موسى عليه السلام.

    52