مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

مجموعة مؤلفين

عدد المؤلفات : 234

المؤلفات

  • هل تناقض القرآن فى مادة خلق الإنسان؟

    يعطى القرآن معلومات مختلفة عن خلق الإنسان.. من ماء مهين (المرسلات: 20) من ماء (الأنبياء: 30) .. من نطفة (يس: 77) .. من طين (السجدة: 7) .. من علق (العلق: 2) .. من حمأ مسنون (الحجر: 26) .. ولم يك شيئًا (مريم: 67) .فكيف يكون كل ذلك صحيحًا فى نفس الوقت؟

    عدد المشاهدات : 516
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • هل القرآن مقتبس من التوراة والانجيل؟

    الشبهة التى تمسكوا بها وُرُودُ مواضع بينها تشابه فى كل من التوراة والقرآن الكريم. ومن أبرزها الجانب القصصى. وبعض المواضع التشريعية تمسكوا بها، وقالوا: إن القرآن مقتبس من التوراة، وبعضهم يضيف إلى هذا أن القرآن اقتبس مواضع أخرى من " الأناجيل ".

    عدد المشاهدات : 475
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن الله لم يكرم آدم - عليه السلام - ولم يأمر الملائكة بالسجود له

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المغالطين أن الله - عز وجل - لم يأمر ملائكته بالسجود لآدم عليه السلام، ولم يرد تكريمه ولا تشريفه، بل إن الملائكة هي التي أرادت أن تشرفه بسجودها له دون أمر من الله، فحال بينهم وبين ذلك أن الله - عز وجل - جعل آدم عليه السلام ينام؛ فلم يتمكنوا من السجود له، ذاهبين من وراء ذلك إلى تجريد نبي الله آدم - عليه السلام - مما شرفه الله به من سجود الملائكة له.

    عدد المشاهدات : 381
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء تناقض القرآن في مادة خلق آدم عليه السلام، ومخالفته لما ورد في السنة النبوية

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن مضطرب في حديثه عن مادة خلق آدم عليه السلام، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون( (59) (آل عمران)، وقوله عز وجل: )ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12)( (المؤمنون)، وقوله عز وجل: )فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب (11)( (الصافات)، وقوله سبحانه وتعالى: )ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون (26)( (الحجر). وقوله عز وجل: )والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (45)( (النور). ففي الموضع الأول يذكر أن مادة خلق آدم هي التراب، وفي الثاني أن مادة الخلق هي الطين، وفي الثالث أن مادة الخلق هي الطين اللازب[1]، وفي الرابع أن مادة الخلق هي الحمأ[2] المسنون[3]، وفي الخامس أن مادة الخلق هي الماء، في حين أن السنة ذكرت أن الله خلق آدم علي صورته. وهم بذلك يشككون في اتساق آيات القرآن من جهة، ويزعمون مخالفتها لأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهة أخرى.

    عدد المشاهدات : 347
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الفهم الخاطئ لبعض الحقائق في قصة آدم عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن الجنة التي خلق فيها آدم - عليه السلام - كانت في الأرض في جدة أو الهند، وأن الشجرة التي أكل منها آدم - عليه السلام - هي شجرة العلم والمعرفة والبصيرة، وكان الله - عز وجل - قد نهاه عن الأكل منها؛ خوفا من أن يكتسب هذه الأشياء، فلما خالف آدم - عز وجل - وارتكب خطيئته وأكل من الشجرة، صار ذا علم وبصيرة ومعرفة، فغضب الله عليه. وعندما تاب لم تكن توبته صادقة؛ بدليل أنه طرد من الجنة، ولو كانت توبته صادقة ما استحق الطرد منها. وأنه ورث خطيئته تلك للبشرية من بعده، وتحملوها دون ذنب اقترفوه.

    عدد المشاهدات : 374
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • إنكار نبوة آدم عليه السلام

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن نوحا - عليه السلام - أول الأنبياء وليس آدم عليه السلام، ويستدلون على ذلك بأن القرآن لم يذكره - أي آدم عليه السلام - باعتباره نبيا أو رسولا، ويهدفون من وراء ذلك إلى إنكار نبوته عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 373
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن آدم وحواء - عليهما السلام - قد أشركا بالله تعالى

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن آدم - عليه السلام - قد أشرك بالله تعالى هو وزوجه حواء - عليهما السلام - حينما جاءهما الشيطان ونصحهما أن يسميا ولدهما عبد الحارث(1)؛ كي يحيا، وكان لا يعيش لهما ولد.. ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (189) فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون (190)( (الأعراف)، كما يستدلون بحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه: «لما حملت حواء، طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث؛ فإنه يعيش، فسموه عبد الحارث، فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره»([2]). ويهدفون من وراء ذلك إلى التشكيك في عصمة آدم عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 332
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن القرآن أخطأ في ذكر اسم إدريس - عليه السلام - وقصة رفعه حيا إلى السماء

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن الكريم أخطأ في قصة إدريس عليه السلام، ويستدلون على زعمهم هذا بأن اسمه في التوارة ليس إدريس ولكنه أخنوخ، كما يزعمون أن قوله تعالى في إدريس عليه السلام: )ورفعناه مكانا عليا (57)( (مريم) مستوحى من بعض الأساطير التي ذكرت أنه شخص كتب له الخلود وأدخل الجنة حيا.

    عدد المشاهدات : 311
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الفهم الخاطئ لدعاء نوح - عليه السلام - على قومه بالهلاك

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن نوحا - عليه السلام - أخطأ حينما دعا على قومه بالهلاك بما فيهم أطفالهم، كما في قوله عزوجل: )وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (26) إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا (27)( (نوح). فيزعمون أنه - عليه السلام - دعا على قومه بالهلاك بما فيهم الأطفال الذين لا ذنب لهم، ويتساءلون: كيف يدعو على ذريتهم بالهلاك مع احتمال أن يولد منهم من يؤمن بالله؟! كما يزعمون أنه استغفر لنفسه عقب الدعاء عليهم بالهلاك في قوله عزوجل: )رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا (28)( (نوح)، وأنه اعتذر يوم القيامة عن الشفاعة بهذه الدعوة التي دعا بها على قومه. ويتساءلون: ألا يعد هذا متنافيا مع ما يتصف به الأنبياء من العصمة؟!

    عدد المشاهدات : 313
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن طوفان نوح أسطورة وليس حقيقة كما ورد في القرآن

    مضمون الشبهة: ينكر بعض المشككين حادثة الطوفان الواردة في قصة نوح - عليه السلام - في القرآن الكريم ويدعون أنه أسطورة وردت في الكتب القديمة. مستدلين على ذلك بأنه لا يمكن حدوث مثل هذا السيل الذي يغطي الكرة الأرضية كلها بجبالها الشامخة، كما أن سفينة نوح - عليه السلام - لا يمكن أن تسع كل أصناف الحيوانات و مهما تكن فهي أضيق من أن تضم كل حيوانات الأرض[1].

    عدد المشاهدات : 354
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • التشكيك في أبوة نوح - عليه السلام - لابنه

    مضمون الشبهة: يشكك بعض المتوهمين في أبوة نوح - عليه السلام - لابنه، الذي هلك في الطوفان، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إنه ليس من أهلك) (هود: 46)، بل يدعي بعضهم أنه ابن زنا؛ لقوله تعالى: (إنه عمل غير صالح)؛ ولأن أمه كانت خائنة كما ذكر القرآن عنها وعن امرأة لوط: (فخانتاهما) (التحريم: 10). ويتساءلون: كيف يدعي نبي معصوم الكذب وينسب إليه ابنا ليس من صلبه إذ قال:(إن ابني من أهلي) (هود: 45). ويهدفون من وراء ذلك إلى الطعن في عصمة نبي الله نوح عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 345
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء وقوع نوح في الخطأ؛ بسؤاله المولى - عزوجل - أن ينجي ابنه الكافر من الغرق

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن نوحا - عليه السلام - قد أخطأ عندما سأل ربه نجاة ابنه الكافر، مع أن الله قد نهاه أن يطلب منه نجاة أحد من الكافرين، ويستدلون على ذلك بقوله: )ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين (45)قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين (46)( (هود). ويهدفون من وراء ذلك إلى الطعن في عصمة سيدنا نوح عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 375
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • الزعم أن نوحًا - عليه السلام - لم يؤمن به أحد من قومه

    مضمون الشبهة: يزعم بعض المتوهمين أن نوحا - عليه السلام - لم يؤمن به أحد من قومه مستدلين على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )وجعلنا ذريته هم الباقين (77)( (الصافات) فلو آمن معه أحد من قومه غير أهله لنجا وبقيت له ذرية مثل نوح - عليه السلام - ويستأنسون لذلك بما ورد في العهد القديم من أن نوحا لم يدخل معه في السفينة إلا امرأته وأولاده ونساء أولاده وهم ليسوا سفلة[1] وهذا يتصادم مع قوله سبحانه وتعالى: )ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي( (هود: 27)الذي يفهم منه أن نوحا - عليه السلام - كان له أتباع من قومه غير أهله، وأنهم كانوا من ضعفاء القوم. ويهدفون من وراء ذلك إلى إنكار حقائق قرآنية وردت عن قصة نوح عليه السلام، كما يرمون إلى ضرب القرآن بعضه ببعض.

    عدد المشاهدات : 305
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • التشكيك في صحة قصة نوح - عليه السلام - في القرآن

    مضمون الشبهة: يشكك بعض المتوهمين في قصة نوح - عليه السلام - التي جاء ذكرها في القرآن الكريم؛ إذ يصفونها بالاضطراب، لأنه يذكر مرة أنه نجى نوحا وأهله في قوله سبحانه وتعالى: )ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم (76)( (الأنبياء)، ثم يذكر القرآن أن أحد أبناء نوح كان مصيره الغرق؛ وذلك في قوله سبحانه وتعالى: )قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين (43)( (هود).

    عدد المشاهدات : 374
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة هود عليه السلام، التي لا وجود لها في التوراة

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن القرآن يخالف التاريخ في إيراده قصة هود عليه السلام، ويستدلون على ذلك بالآيات (50 - 59) من سورة هود[1]، وبما ذكره أحد المفسرين من أن قبيلة عاد عاقبها الله تعالى بإهلاكهم بالريح العقيم[2] بعد إمساك المطر عنهم ثلاث سنوات. ويتساءلون: من أين أتى القرآن بهذه القصة التي لا وجود لها في التوراة؟! ألا يعد هذا مخالفا لوقائع التاريخ وحقائق التوراة؟!

    عدد المشاهدات : 289
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن ناقة صالح - عليه السلام - خرافة تتنافى مع العقل

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن ناقة صالح - عليه السلام - خرافة غير معقولة؛ فليس من العقل أن تلد الصخرة ناقة تشرب كل ماء البئر ليوم كامل، ثم تسقي كل أهل المدينة من لبنها، ويرمون من وراء ذلك إلى التشكيك في معجزة صالح - عليه السلام - التي أيده الله تعالى بها وإنكار نبوته عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 356
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء وقوع إبراهيم - عليه السلام - في الشرك

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - عبد الكواكب والقمر والشمس، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (76) فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين (77) فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون (78)( (الأنعام).[1]كما يستدلون على وقوعه في الشرك أيضا بأنه نظر في النجوم ليتعرف على حاله وما يحدث له، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: )فنظر نظرة في النجوم (88) فقال إني سقيم (89)( (الصافات). ويتساءلون: كيف يغفر الله هذا الشرك، مع أنه سبحانه قال: )إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (48)( (النساء). ويرمون من وراء ذلك الادعاء إلى الطعن في عصمة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 401
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • توهم أن إبراهيم - عليه السلام - وقع في الكذب

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن إبراهيم - عليه السلام - وقع في الكذب ثلاث مرات، ويستدلون على ذلك بما ورد في الحديث الصحيح: «لم يكذب إبراهيم - عليه السلام - إلا ثلاث كذبات...»قوله: )إني سقيم (89)( (الصافات)، وقوله: )بل فعله كبيرهم( (الأنبياء:63)، وقوله عن زوجته سارة إنها أخته. ويتساءلون: كيف يكون نبيا معصوما، ثم يقع في مثل هذا الكذب؟

    عدد المشاهدات : 404
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • إنكار لقاء إبراهيم - عليه السلام - بالنمروذ

    مضمون الشبهة: ينكر بعض المتوهمين لقاء إبراهيم - عليه السلام - مع النمروذ - الذى قيل: إنه كان ملكا وقت نبوة إبراهيم - عليه السلام - ويدعون أن عهد النمرود سابق على زمن إبراهيم - عليه السلام - بثلاثمائة سنة، فكيف يلتقي به إبراهيم عليه السلام؟! وعلى هذا فهم ينكرون قصة محاجة إبراهيم - عليه السلام - مع النمروذ، وقصة إلقاء النمروذ إبراهيم - عليه السلام - في النار، ويهدفون من وراء ذلك إلى التشكيك فيما أورده القرآن بشأن إبراهيم عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 319
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
  • ادعاء أن إبراهيم - عليه السلام - تزوج من سارة، وهي أخته

    مضمون الشبهة: يدعي بعض المتوهمين أن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - تزوج سارة وهي أخته، حيث يذكر الكتاب المقدس أنها كانت أختا غير شقيقة لإبراهيم عليه السلام، ويتساءلون: ألا يعد ذلك ارتكابا لمحرم شرعا؟ هادفين من ذلك إلى الطعن في عصمة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

    عدد المشاهدات : 342
    ردود الشبهة متوفرة بصيغة: