المؤلفات
-
إذا فُرِضَ الحجابُ على المرأةِ منعًا لفتنةِ الرجال، فلماذا لا يحتجِبُ الرجالُ منعًا لفتنةِ النساء؟
ما دام الأمرُ بالحجابِ مِن أجلِ الفتنةِ، وأخَذْنا مسألةَ الفتنةِ مأخذًا جادًّا، فلماذا لا يكونُ مِن حقِّ النساءِ أن يُطالِبْنَ بحجبِ الرجال؛ لأنهم يَفتِنونَهُنَّ، ولأن الرجلَ الجميلَ القويَّ يُثيرُ في المرأةِ ما تُثيرُهُ المرأةُ الجميلةُ في الرجل؟
عدد المشاهدات : 364ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اعتنَقْتُ الإسلامَ؛ فلماذا يَتِمُّ التفريقُ بيني وبين زَوْجي غيرِ المسلِم؟
إذا أسلَمَ أحدُ الزوجَيْن، فألزَمْناهُ بمفارَقةِ الآخَر، فكيف سيكونُ ظنُّه بهذا الدِّينِ الجديد، وهو حديثُ عهدٍ به، وقد رآه يفرِّقُ بينه وبين مَن يُحِبُّ؟ أيَصِحُّ أن يكونَ هذا الدِّينُ العظيمُ - وهو دينُ الرحمةِ والأُلْفةِ والخيرِ، والذي مِن أعظمِ مقاصدِهِ تحصيلُ المصالحِ ودفعُ المفاسدِ - سببًا في تفريقِ الأُسَرِ بعدما كانت مجتمِعةً، وأن يَزرَعَ البغضاءَ بين أفرادِها بعدما كانوا مؤتلِفين؟
عدد المشاهدات : 364ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
التمائمُ قد تؤدِّي إلى النجاحِ؛ فلماذا يَمنَعُها العلماء؟
لماذا يَمنَعُ كثيرٌ مِن علماءِ المسلِمين ارتداءَ التمائمِ، ووَضْعَ بعضِ المجسَّماتِ التي تَمنَعُ العَيْنَ؛ مع أنها أشياءُ متوارَثةٌ، وهناك قِصصٌ بنجاحِها؟
عدد المشاهدات : 371ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ وقوعِ اللحنِ في القرآن
اعترَفَ عثمانُ بنُ عفَّانَ بوقوعِ اللحنِ في القرآن؛ وهذا يدُلُّ على وقوعِ التحريفِ فيه.
عدد المشاهدات : 320ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف تستنكِرون حَرْقَ المتطرِّفين للبشَر، وأنتم تؤمِنون بنارِ جهنَّمَ الأبديَّةِ للكافِرين في الآخِرة؟
إن المفارَقةَ الكبيرةَ تحصُلُ عندما نجدُ الجهاتِ الإسلاميَّةَ الكثيرةَ التي تستنكِرُ حرقَ المتطرِّفين للبشَر، ثم تبشِّرُ بعذابٍ إلهيٍّ أبَديٍّ، على أخطاءٍ بشَريَّة زمانيَّة.
عدد المشاهدات : 303ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف ينُصُّ القرآنُ على أنه بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، مع وجودِ ألفاظٍ أعجميَّةٍ فيه؟
نَصَّ القرآنُ على أنه بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، مع وجودِ ألفاظٍ أعجميَّةٍ فيه؟
عدد المشاهدات : 319ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نفسِّرُ النقاطَ السوداءَ في التاريخِ الإسلاميّ؟
التاريخُ مليءٌ بالمواقفِ المُشِينةِ؛ مِن قتالِ المسلِمين بعضِهم بعضًا، أو عدوانِ بعضِهم على شعوبِهم أو شعوبٍ أخرى؛ فكيف نفسِّرُ ذلك؟
عدد المشاهدات : 350ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نؤمِنُ بعذابِ القبرِ، مع عدمِ إدراكِنا له بحواسِّنا؟
إننا نَكشِفُ القبرَ، ولا نجدُ فيه ملائكةً يَضرِبون الموتى بمطارقِ الحديد، ولا نجدُ ثَمَّ حيَّاتٍ أو ثعابينَ أو نيرانًا. وكيف يُفسَحُ للميِّتِ مَدَّ بصَرِه، أو يُضيَّقُ عليه، ونحن نجدُهُ بحالِه، ومِساحَتُهُ على حالِها؟ وكيف يَتَّسِعُ ذلك اللَّحْدُ الضيِّقُ له ولمَن يُؤنِسُهُ أو يُوحِشُه؟ ونحن نرى المصلوبَ على الخشَبةِ مُدَّةً طويلةً، لا يُسْألُ ولا يُجيبُ ولا يتحرَّكُ، ولا يتوقَّدُ جسمُهُ نارًا، ومَن افترسَتْهُ السِّباعُ، ونهَشَتْهُ الطيرُ، وتفرَّقت أجزاؤُهُ في حواصلِ الطيور، وأجوافِ السِّباع، وبطونِ الحيَّات، ومدارجِ الرِّياح؛ فكيف يُسْألُ؟ وكيف يَصيرُ القبرُ على هذا رَوْضةً أو حُفْرةً؟ وكيف يتَّسِعُ قبرُهُ أو يَضِيق؟
عدد المشاهدات : 355ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن وجودَ المتشابِهِ في القرآنِ ينافي إعجازَهُ وبلاغتَه
أَلَا يُعَدُّ وجودُ المتشابِهاتِ كما ورَدَتْ في الآيةِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] ، نقصًا في البلاغةِ والإحكام؟
عدد المشاهدات : 349ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ عدمِ واقعيَّةِ القَصَصِ القرآنيّ
القِصَصُ القرآنيَّةُ خياليَّةٌ وغيرُ واقعيَّة؛ مثلُ القِصَصِ المستوحاةِ مِن الأساطير.
عدد المشاهدات : 443ردود الشبهة متوفرة بصيغة: