المؤلفات
-
دعوى أن الآياتِ التي تَحْكي قصَّةَ مجيءِ إبراهيمَ إلى مكَّةَ، مختلَقةٌ للتقريبِ بين العرَبِ واليهود
هل الآياتُ التي تَحْكي مجيءَ إبراهيمَ إلى مكَّةَ حقيقةٌ؟ أم كانت لغرَضِ أن يتألَّفَ اليهودَ، ويتقرَّبَ إليهم، ويثبِّتَ الصلةَ بينهم وبين العرَب؟! في مثلِ ما ورَدَ في الآيةِ: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 126]
عدد المشاهدات : 392ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى القرآنِ لقاءَ موسى والخَضِرِ مع ذي القَرْنَيْنِ تخالِفُ حقائقَ التاريخ
هل في القرآنِ ما يخالِفُ بعضَ حقائقِ التاريخ؟ فالقرآنُ ذكَرَ قصَّةَ موسى والخَضِرِ وذي القَرْنَيْن، مع اختلافِ زمَنِ موسى عن ذي القرنَيْن.
عدد المشاهدات : 351ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى الخلطِ والاضطرابِ في القرآنِ في وصفِ مَريَمَ بأنها أختُ هارونَ.
لقد وقَعَ القرآنُ في خلطٍ واضطرابٍ؛ وذلك بوصفِهِ مَريَمَ بأنها أختُ هارونَ، مع الفارِق الزمنيِّ بين عصرَيْهما.
عدد المشاهدات : 344ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى أن قضيَّةَ تعدُّدِ الزوجاتِ في القرآنِ تدعو إلى اتِّباعِ الشهَوات
تعدُّدُ الزوجاتِ كما ورَدَ في قولِهِ تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] دليلٌ على أن القرآنَ يَدْعو إلى اتِّباعِ الشهوة.
عدد المشاهدات : 363ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
هل في القرآنِ الكريمِ ما يدُلُّ على ألوهيَّةِ عيسى عليه السلامُ؟
أَلَا تدُلُّ معجِزاتُ عيسى التي ذكَرَها القرآنُ، ووَصْفُهُ بأنه كلمة الله، ورُوحٌ مِن اللهِ، على ما تقولُ به النصرانيَّةُ مِن ألوهيَّةِ عيسى عليه السلامُ؟
عدد المشاهدات : 322ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف يخاطِبُ القرآنُ مريَمَ بـ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، والزمَنُ كبيرٌ بينهما؟
مخاطَبةُ مَريَمَ بـ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، والزمنُ كبيرٌ بينهما، دليلٌ على خطأِ القرآنِ واختلاقِه.
عدد المشاهدات : 342ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى تناقُضِ القرآنِ مع الحقائقِ العلميَّةِ الثابتةِ، في ذكرِهِ أن الشمسَ تغرُبُ في عينٍ حَمِئةٍ.
يذكُرُ القرآنُ أن الشمسَ تغرُبُ في عينِ ماءٍ في الأرضِ، والشمسُ أكبرُ بكثيرٍ مِن الأرض.
عدد المشاهدات : 384ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى التناقُضِ بين قولِ النبيِّ ^: «أُوتِيتُ الْقُرْآنَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ»، وقولِ اللهِ تعالى: {لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ}
كيف يَصِحُّ أن يقولَ الرسولُ ﷺ: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ»؛ رواه أحمد (28/ 410 رقم 17174)، وأبو داود (4604)، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} [الإسراء: 88]؟
عدد المشاهدات : 344ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
صرَّح القرآنُ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم بَعْثِهِ يومَ القيامة؛ فكيف يَنزِلُ قبل يومِ القيامة؟! هذا مِن التناقُض
تصريحُ القرآنِ بوفاةِ عيسى عليه السلامُ، ثم صرَّح القرآنُ أنه إذا مات سيُبعَثُ يومَ القيامة، وجاء في الحديثِ: أنه يَنزِلُ آخِرَ الزمان؛ أليس هذا مِن التناقُض؟!
عدد المشاهدات : 331ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
تحدَّى القرآنُ البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، مع وجودِ كلامٍ في غايةِ البلاغةِ للبشَر
تحدَّى القرآنُ البشَرَ أن يأتوا بمِثلِهِ، وقد رأَيْنا في كلامِ كثيرٍ مِن الناسِ والشعراءِ غايةَ البلاغةِ؛ أفلا يستطيعُ هؤلاءِ أن يأتوا بمِثلِ القرآن؟
عدد المشاهدات : 390ردود الشبهة متوفرة بصيغة: