المؤلفات
-
إذا فُرِضَ الحجابُ على المرأةِ منعًا لفتنةِ الرجال، فلماذا لا يحتجِبُ الرجالُ منعًا لفتنةِ النساء؟
ما دام الأمرُ بالحجابِ مِن أجلِ الفتنةِ، وأخَذْنا مسألةَ الفتنةِ مأخذًا جادًّا، فلماذا لا يكونُ مِن حقِّ النساءِ أن يُطالِبْنَ بحجبِ الرجال؛ لأنهم يَفتِنونَهُنَّ، ولأن الرجلَ الجميلَ القويَّ يُثيرُ في المرأةِ ما تُثيرُهُ المرأةُ الجميلةُ في الرجل؟
عدد المشاهدات : 365ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اعتنَقْتُ الإسلامَ؛ فلماذا يَتِمُّ التفريقُ بيني وبين زَوْجي غيرِ المسلِم؟
إذا أسلَمَ أحدُ الزوجَيْن، فألزَمْناهُ بمفارَقةِ الآخَر، فكيف سيكونُ ظنُّه بهذا الدِّينِ الجديد، وهو حديثُ عهدٍ به، وقد رآه يفرِّقُ بينه وبين مَن يُحِبُّ؟ أيَصِحُّ أن يكونَ هذا الدِّينُ العظيمُ - وهو دينُ الرحمةِ والأُلْفةِ والخيرِ، والذي مِن أعظمِ مقاصدِهِ تحصيلُ المصالحِ ودفعُ المفاسدِ - سببًا في تفريقِ الأُسَرِ بعدما كانت مجتمِعةً، وأن يَزرَعَ البغضاءَ بين أفرادِها بعدما كانوا مؤتلِفين؟
عدد المشاهدات : 365ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
التمائمُ قد تؤدِّي إلى النجاحِ؛ فلماذا يَمنَعُها العلماء؟
لماذا يَمنَعُ كثيرٌ مِن علماءِ المسلِمين ارتداءَ التمائمِ، ووَضْعَ بعضِ المجسَّماتِ التي تَمنَعُ العَيْنَ؛ مع أنها أشياءُ متوارَثةٌ، وهناك قِصصٌ بنجاحِها؟
عدد المشاهدات : 372ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ وقوعِ اللحنِ في القرآن
اعترَفَ عثمانُ بنُ عفَّانَ بوقوعِ اللحنِ في القرآن؛ وهذا يدُلُّ على وقوعِ التحريفِ فيه.
عدد المشاهدات : 320ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف تستنكِرون حَرْقَ المتطرِّفين للبشَر، وأنتم تؤمِنون بنارِ جهنَّمَ الأبديَّةِ للكافِرين في الآخِرة؟
إن المفارَقةَ الكبيرةَ تحصُلُ عندما نجدُ الجهاتِ الإسلاميَّةَ الكثيرةَ التي تستنكِرُ حرقَ المتطرِّفين للبشَر، ثم تبشِّرُ بعذابٍ إلهيٍّ أبَديٍّ، على أخطاءٍ بشَريَّة زمانيَّة.
عدد المشاهدات : 304ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف ينُصُّ القرآنُ على أنه بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، مع وجودِ ألفاظٍ أعجميَّةٍ فيه؟
نَصَّ القرآنُ على أنه بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، مع وجودِ ألفاظٍ أعجميَّةٍ فيه؟
عدد المشاهدات : 319ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نفسِّرُ النقاطَ السوداءَ في التاريخِ الإسلاميّ؟
التاريخُ مليءٌ بالمواقفِ المُشِينةِ؛ مِن قتالِ المسلِمين بعضِهم بعضًا، أو عدوانِ بعضِهم على شعوبِهم أو شعوبٍ أخرى؛ فكيف نفسِّرُ ذلك؟
عدد المشاهدات : 351ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
كيف نؤمِنُ بعذابِ القبرِ، مع عدمِ إدراكِنا له بحواسِّنا؟
إننا نَكشِفُ القبرَ، ولا نجدُ فيه ملائكةً يَضرِبون الموتى بمطارقِ الحديد، ولا نجدُ ثَمَّ حيَّاتٍ أو ثعابينَ أو نيرانًا. وكيف يُفسَحُ للميِّتِ مَدَّ بصَرِه، أو يُضيَّقُ عليه، ونحن نجدُهُ بحالِه، ومِساحَتُهُ على حالِها؟ وكيف يَتَّسِعُ ذلك اللَّحْدُ الضيِّقُ له ولمَن يُؤنِسُهُ أو يُوحِشُه؟ ونحن نرى المصلوبَ على الخشَبةِ مُدَّةً طويلةً، لا يُسْألُ ولا يُجيبُ ولا يتحرَّكُ، ولا يتوقَّدُ جسمُهُ نارًا، ومَن افترسَتْهُ السِّباعُ، ونهَشَتْهُ الطيرُ، وتفرَّقت أجزاؤُهُ في حواصلِ الطيور، وأجوافِ السِّباع، وبطونِ الحيَّات، ومدارجِ الرِّياح؛ فكيف يُسْألُ؟ وكيف يَصيرُ القبرُ على هذا رَوْضةً أو حُفْرةً؟ وكيف يتَّسِعُ قبرُهُ أو يَضِيق؟
عدد المشاهدات : 357ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ أن وجودَ المتشابِهِ في القرآنِ ينافي إعجازَهُ وبلاغتَه
أَلَا يُعَدُّ وجودُ المتشابِهاتِ كما ورَدَتْ في الآيةِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] ، نقصًا في البلاغةِ والإحكام؟
عدد المشاهدات : 349ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ عدمِ واقعيَّةِ القَصَصِ القرآنيّ
القِصَصُ القرآنيَّةُ خياليَّةٌ وغيرُ واقعيَّة؛ مثلُ القِصَصِ المستوحاةِ مِن الأساطير.
عدد المشاهدات : 445ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا لا يُبيحُ الإسلامُ تعدُّدَ الأزواجِ، كما يُبيحُ تعدُّدَ الزوجات؟
مَن قال: «إن المرأةَ بطبيعةِ تكوينِها لا تَرغَبُ بتعدُّدِ الأزواج؟!»؛ كلُّ البشَرِ (رجالًا ونساءً) إذا كانوا أحرارًا، يَمِيلون للتعدُّد، ويَرغَبون بمعرفةِ كلِّ الأصنافِ والأحجامِ والألوان، وعندما يلتزِمون لشريكِ حياةٍ، فذلك التزامٌ طَوْعيٌّ، ويُفترَضُ أن يكونَ مِن الطرَفَيْن.
عدد المشاهدات : 343ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يُبيحُ الإسلامُ قتلَ الحيوانِ بلا رحمة؟
إن الإسلامَ يُبيحُ قتلَ الحيوانِ بطريقةِ الذَّبْح، وطريقةُ الذبحِ مؤذِيةٌ للنَّفْس.
عدد المشاهدات : 321ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
ادِّعاءُ اضطرابِ القَصَصِ القرآنيّ
هناك اختلافٌ واضطرابٌ في سياقِ القِصَصِ القرآنيَّة.
عدد المشاهدات : 391ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يحرِّمُ الإسلامُ شُرْبَ الخمرِ وسائرِ المسكِرات؟
كيف يحرِّمُ الإسلامُ الخمرَ - وسائرِ المشروباتِ الكحوليَّةِ المسكِرة - مع أنه شرابٌ يَشرَبُهُ كثيرٌ مِن الناسِ اليومَ، خاصَّةً في العالَمِ الغربيّ؟
عدد المشاهدات : 374ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
اختلافُ أسلوبِ القرآنِ المكِّيِّ والمدَنيّ.
تغيُّرُ أسلوبِ القرآنِ المدَنيِّ عن القرآنِ المكِّيِّ مِن الشدَّةِ إلى اللِّينِ، يدُلُّ على تأثُّرِهِ بالبيئة؛ وهذا يدُلُّ على أنه مِن فعلِ البشَر.
عدد المشاهدات : 435ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يحرِّمُ الإسلامُ لَحْمَ الخِنزِير؟
كيف يحرِّمُ الإسلامُ لَحْمَ الخِنزِيرِ، مع أنه حيوانٌ شهيُّ الطعم؟
عدد المشاهدات : 322ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
أَلَا يحتمِلُ وقوعُ الخطأِ أثناءَ تنقيطِ وشَكْلِ ألفاظِ القرآن؛ خاصَّةً وأنه وقَعَ متأخِّرًا عن زمنِ النبيِّ والصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؟
أَلَا يحتمِلُ وقوعُ الخطأِ أثناءَ تنقيطِ وشكلِ ألفاظِ القرآن، وهو ما وقَعَ متأخِّرًا عن زمنِ النبيِّ ^ والصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؟
عدد المشاهدات : 355ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا يقلِّلُ الإسلامُ مِن دَوْرِ المرأةِ في المجتمَعِ، ولا يُساوي بينها وبين الرجُلِ في المِيراث؟
إن دَوْرَ المرأةِ في المجتمَعِ الإسلاميِّ على جانبٍ كبيرٍ مِن الضَّآلةِ، وإن ضآلةَ مرتبَتِها كانت أمرًا مسلَّمًا به في جميعِ مظاهرِ الحياة؛ حتى إنه في مسألةِ الميراثِ لا يُساوَى بينها وبين الرجُل؛ فلم يكن نصيبُها إلا نصفَ نصيبِ الرجُل.
عدد المشاهدات : 389ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
دعوى اقتباسِ القرآنِ مِن أشعارِ الجاهليِّين
ورَدَتْ في سورةِ القمَرِ في القرآنِ خواتيمُ بعضِ الآياتِ التي تطابِقُ خواتيمَ أبياتٍ لامرِئِ القيسِ، ومنها: يَتَمَنَّى الْمَرْءُ فِي الصَّيْفِ الشِّتَا فَإِذَا جَاءَ الشِّتَا أَنْكَرَهُ فَهْوَ لَا يَرْضَى بِحَالٍ وَاحِدٍ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ومنها: دَنَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرْ مِنْ غَزَالٍ صَادَ قَلْبِي وَنَفَرْ مما يُثبِتُ أن القرآنَ مِن وضعِ محمَّدٍ، الذي اقتبَسَ مِن أشعارِ الجاهليِّين.
عدد المشاهدات : 355ردود الشبهة متوفرة بصيغة:
-
لماذا وُجِدَتْ مذاهبُ إسلاميَّةٌ متعدِّدةٌ، مع أن القرآنَ واحدٌ؟
أهلُ السنَّةِ اختلافُهم كثيرٌ في مسائلِ الفقه، وفيهم تبايُنٌ في المذاهب؛ فنرى فقهاءَ المسلِمين مختلِفين؛ فلكلِّ واحدٍ منهم قولٌ يقولُه، ومذهبٌ يَذهَبُ إليه وينصُرُه، ويَعيبُ مَن خالفَهُ عليه؛ كالمذاهبِ الأربعةِ، وغيرِها؛ فمالكُ بنُ أنسٍ رحمه الله إمامٌ، وله أصحابٌ يقولون بقولِه، ويَعِيبون مِن خالَفهم، وكذلك الشافعيُّ رحمه الله، وكذلك سفيانُ الثَّوْريُّ رحمه الله، وطائفةٌ مِن فقهاءِ العراقِ، وكذلك أحمدُ بنُ حَنبَلٍ رحمه الله؛ كلُّ واحدٍ مِن هؤلاءِ له مذهبٌ يخالِفُ فيه غيرَه.
عدد المشاهدات : 361ردود الشبهة متوفرة بصيغة: